اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَقُّ.
\n \nدعاء الثلث الأخير من الليل
\n الباب 120\nفضل وأهمية دعاء الثلث الأخير من الليل
\nالثلث الأخير من الليل ساعة الإجابة الكبرى، وقد أخبر النبي ﷺ أن الله ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى الثلث الأخير فيقول: «من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» فهذا النداء الإلهي في الثلث الأخير من الليل يستحق أن يُقابَل باليقظة والدعاء.
وقد كان النبي ﷺ يقوم في الثلث الأخير من الليل ويُطيل القيام والدعاء والبكاء، وقد أخبرت السيدة عائشة رضي الله عنها أن كل الليل كان ﷺ يقوم فيه أو جزءاً منه. فالثلث الأخير من الليل ليس وقتاً عادياً بل هو قمة الزمان المبارك في كل يوم.
ومن لا يستطيع القيام كامل الثلث الأخير فليحرص على الاستيقاظ قبل الفجر بنصف ساعة على الأقل ليُصلي ويدعو في هذا الوقت المبارك، فإن الركعتين في الثلث الأخير خير من ركعات كثيرة في غيره من الأوقات بحكم قبول الله للدعاء فيه.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاجْبُرْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي.
\n \nأَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
\n \nرَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ.
\n \n