"\n\n\n \n \n ما يقال عند المولود الجديد - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

ما يقال عند المولود الجديد

\n الباب 43\n
\n
\n

فضل وأهمية ما يقال عند المولود الجديد

\n

ولادة المولود الجديد من أعظم نعم الله على الأسرة، وقد شرع الإسلام له شعائر تستقبله بها الأسرة منذ لحظاته الأولى، لأن ما يُزرع في بداية الشيء يُؤثر في مساره كله. ومن أوائل هذه الشعائر الأذان في أذنه اليمنى والإقامة في أذنه اليسرى، لتكون أول ما يُقرع سمعه كلمة التوحيد.

وقد كان النبي ﷺ يُحنّك المولود بتمرة يمضغها ويضعها في فمه، وهو سنة طيبة تُقارب المولود الجديد من بركة ريق أهل الصلاح والتقوى. ويُستحب كذلك تسميته في اليوم السابع وحلق رأسه والتصدق بوزنه فضة وعقيقته.

وقد حثّ النبي ﷺ على التعوذ للأطفال الصغار كما كان يُعوّذ الحسن والحسين، معلّماً أمته أن أذكار التحصين لا تبدأ حين يكبر الإنسان بل تبدأ من أول لحظة ينفس فيها في هذا العالم، لأن الشيطان يُقرّ منذ اللحظة الأولى بحضور إنسان جديد يحمل فطرة الإسلام.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

أُعِيذُكُمَا بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.

\n
\n

كان النبي ﷺ يُعوّذ الحسن والحسين بها. رواه البخاري.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

يُؤذَّن في أذن المولود اليمنى ويُقام في اليسرى.

\n
\n

رواه أبو داود والترمذي وحسّنه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ.

\n
\n

يقولها المهنئ بالمولود. رواه ابن السني وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"