لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لَا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضاً إِلَّا قَضَيْتَهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
\n \n\n \n \n \n \n \n \n \n 1\n \n \n \n
\nدعاء الحاجة
\n الباب 78\nفضل وأهمية دعاء الحاجة
\nصلاة الحاجة سنة ثابتة يُصلّيها المسلم ركعتين كلما ألحّت به حاجة دينية أو دنيوية، ثم يدعو بعدها بهذا الدعاء الجامع الذي ثبت عن النبي ﷺ. وهي تُعبّر عن مبدأ إسلامي راسخ: أن اللجوء إلى الله في كل حاجة — كبيرةً كانت أم صغيرة — هو طريق العبد الصادق الذي لا يرى حاجةً إلا رفعها إلى ربه قبل كل شيء.
وفي صلاة الحاجة جمعٌ لطيف بين العبادة البدنية والدعاء اللساني والتوكل القلبي، فهي ركعتان تُثري تربة القلب وتُهيّئه لاستقبال الإجابة، ثم يأتي الدعاء المُلحّ بعدها ليكون أكثر قبولاً وأعلى رفعةً إلى الله.
وقد أرشد النبي ﷺ إلى البدء بالثناء على الله والصلاة عليه قبل الدعاء، لأن الدعاء الذي يُفتتح بالحمد والثناء أرجى للقبول من الدعاء الذي يبدأ مباشرةً بالطلب. فأدب الدعاء شرط من شروط قبوله.