السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ.
\n \nالدعاء للمسلمين عموماً
\n الباب 119\nفضل وأهمية الدعاء للمسلمين عموماً
\nالدعاء للمسلمين عموماً من أعظم ما يُؤجر عليه العبد ويتقرب به إلى الله، وقد أخبر النبي ﷺ أن من دعا لأخيه المسلم بظهر الغيب قال الملك: «آمين ولك مثله». فالداعي لإخوانه المسلمين يُضاعف أجره لأن الملك يؤمّن له على دعائه ويدعو له بمثل ما دعا لهم.
وقد كان النبي ﷺ يدعو لعامة المسلمين في صلواته وأذكاره، بل كان يُعلّم أصحابه الدعاء للمسلمين في التشهد: «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» وهي تحية تشمل المسلمين من آدم إلى قيام الساعة. وهذا الشمول العجيب يُعبّر عن رؤية إسلامية فريدة: أن الأمة واحدة في الزمان والمكان.
وفي أيام المحن والأزمات التي تمر بها الأمة الإسلامية يصبح الدعاء للمسلمين المستضعفين فرضاً من الفروض العملية التي يستطيعها كل مسلم بصرف النظر عن موقعه وإمكاناته. فالدعاء سلاح المؤمن الذي لا يُعوزه في أي ظرف ولا يحتاج غير نية صادقة وقلب حاضر.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ.
\n \nاللَّهُمَّ انْصُرِ الإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ.
\n \nاللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا.
\n \n