"\n\n\n \n \n ما يقال لمن أحسن إليك - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

ما يقال لمن أحسن إليك

\n الباب 55\n
\n
\n

فضل وأهمية ما يقال لمن أحسن إليك

\n

الشكر في الإسلام عبادة مزدوجة: شكر لله على النعمة، وشكر للإنسان الذي كان سبباً في إيصالها. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله، مُعلناً أن الشكر الحقيقي لله يستلزم شكر من أجرى الله على يديه الخير.

وقد شرع الإسلام لمن أُسدي إليه معروف أن يدعو لصاحبه بالجزاء الأوفى من الله، لأن الإنسان لا يستطيع في أغلب الأحيان أن يُجازي من أحسن إليه بمثل ما فعل، فيلجأ إلى الله أن يتولى هو الجزاء نيابةً عنه. وهذا الدعاء «جزاك الله خيراً» هو أعظم شكر يُقدمه الإنسان لأخيه لأنه يحوّل الأمر إلى الله الذي عطاؤه لا ينضب.

وقد أخبر النبي ﷺ أن من قيل له جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء، لأن «الخير» في الدعاء مطلق غير مقيد، فيشمل كل خير في الدنيا والآخرة.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

جَزَاكَ اللهُ خَيْراً.

\n
\n

من قيل له ذلك فقد أبلغ في الثناء. رواه الترمذي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

بَارَكَ اللهُ فِيكَ.

\n
\n

رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ.

\n
\n

من أدعية الشكر المأثورة.

\n \n
\n
\n\n
\n 4\n

رَضِيَ اللهُ عَنْكَ.

\n
\n

تُقال لمن أسدى معروفاً عظيماً.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"