بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ.
\n \nدعاء الزواج وتهنئة المتزوج
\n الباب 41\nفضل وأهمية دعاء الزواج وتهنئة المتزوج
\nالزواج في الإسلام ميثاق غليظ ونعمة إلهية عظيمة، وقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم تهنئة المتزوج بصيغة جامعة تدعو له بالبركة وتسأل الله أن يجمع بينه وبين زوجه على خير. وهذه التهنئة النبوية تختلف جوهرياً عما تعارف عليه الناس من عبارات العرف والعادة التي لا تحمل معنى دينياً حقيقياً.
وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يُهنئون المتزوج بهذا الدعاء المأثور «بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير» وهو دعاء يُعبّر عن رؤية إسلامية متكاملة للزواج: البركة في الاختيار، والبركة في المسيرة، والاجتماع على الخير كغاية عليا.
وقد أرشد النبي ﷺ إلى أن يضع الزوج يده على رأس زوجته ليلة الزفاف ويدعو بهذا الدعاء الجامع، مما يجعل من أولى لحظات الزواج لحظة عبادة وتوجه إلى الله، وهذا هو الأساس الصحيح الذي تُبنى عليه الحياة الزوجية الناجحة.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ.
\n \nاللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا فِي جَمِيعِ أَمْرِهِمَا.
\n \n