لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
\n \n\n \n \n \n \n \n \n \n 1\n \n \n \n
\nدعاء دخول السوق
\n الباب 46\nفضل وأهمية دعاء دخول السوق
\nالسوق في الإسلام موضع الغفلة بامتياز؛ إذ تتزاحم فيه المصالح وتُشغل فيه الأنفس بالبيع والشراء والتفاوض حتى يكاد يغيب الذكر عن القلوب كلياً. ولذا بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن أسوأ البقاع عند الله أسواقها وأحبّها إليه مساجدها، لأن الأسواق ضد المساجد في الغاية والروح.
غير أن الإسلام لم يدع المسلم أمام هذا التحدي بلا سلاح، بل علّمه دعاءً يقوله حين يدخل السوق يكتب الله له به ألف ألف حسنة ويمحو عنه ألف ألف سيئة ويرفع له ألف ألف درجة، وهذا الثواب الهائل المضاعف يُعبّر عن كرم الله على عبده الذاكر في مكان الغافلين.
وحكمة هذا الثواب العظيم أن الذاكر في السوق يُعاكس التيار الغالب، فهو يذكر الله في مكان الغفلة ويُحيي قلبه في موضع موت القلوب، وهذا الجهد المضاعف يستحق الأجر المضاعف. فكن من الذاكرين في الغافلين وانل ما وعد الله الصادقين.