"\n\n\n \n \n كفارة المجلس - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

كفارة المجلس

\n الباب 62\n
\n
\n

فضل وأهمية كفارة المجلس

\n

كفارة المجلس من أعظم الهبات الإلهية للمسلم؛ فالإنسان حين يجلس مع الناس لا يسلم من اللغو والغفلة ومجاوزة الحد في الكلام، ولو أراد حساب ما يصدر منه في المجالس من زلات الكلام لأُرهق حسابه. فشرع الله له دعاءً يختم به مجلسه يمحو ما فيه من اللغو ويُطهّر صفحته قبل أن يقوم.

وقد أخبر النبي ﷺ أن من قال هذا الدعاء كان كالطابع يطبع على صحيفة المجلس، إشارةً إلى أنه يُغلق ما كان مفتوحاً من خطايا ذلك المجلس ويُعوّضها بالحسنات. وهذا يُعلّم المسلم ألّا يُفرّط في كلمات قليلة قبل القيام قد تُحوّل مجلساً من الخسارة إلى الربح.

ومن حكمة هذا الدعاء أنه يجمع بين التسبيح والتحميد والشهادة والاستغفار والتوبة، كأنه خلاصة لما يجب أن يكون عليه القلب طوال المجلس: ذاكراً لله حامداً له شاهداً بتوحيده تائباً من كل ما يصدر منه.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.

\n
\n

من قالها كانت كفارة لما كان في ذلك المجلس. رواه الترمذي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"