"\n\n\n \n \n ما يقال لمن أحببته في الله - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

ما يقال لمن أحببته في الله

\n الباب 111\n
\n
\n

فضل وأهمية ما يقال لمن أحببته في الله

\n

المحبة في الله من أوثق عرى الإيمان وأعظم أسباب الظل الإلهي يوم القيامة؛ فقد أخبر النبي ﷺ أن من السبعة الذين يُظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: «رجلان تحابّا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه». فالمحبة في الله ليست مجرد شعور قلبي بل هي عبادة تستحق الإعلان والتعبير.

وقد أمر النبي ﷺ المسلم إذا أحبّ أخاه أن يُخبره بذلك، قائلاً: «إذا أحبّ أحدكم أخاه فليُعلمه». وهذا الإعلان يُقوّي الرابطة الأخوية ويجعلها واعية مُعلنة لا خافتة مُضمَرة. وقد أخبر أن من أُخبر بالمحبة فردّ عليها بهذا الدعاء تكاملت المحبة بين الطرفين بأجمل صورة.

والمحبة في الله تختلف عن المحبة الدنيوية الفانية في أنها تدوم وتزيد كلما ازداد الطرفان في طاعة الله، بينما المحبة الدنيوية تضعف وتنقطع بانقطاع مصالحها. والمتحابون في الله يجدون حلاوة تلك المحبة في الدنيا ويلتقون في الآخرة على منابر من نور يغبطهم عليها النبيون والشهداء.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

أَحَبَّكَ اللهُ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي فِيهِ.

\n
\n

يقوله من أُخبر بمحبة أخيه له. رواه أبو داود وصحح إسناده الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللهِ.

\n
\n

يُقال لمن أحببته في الله. رواه أبو داود وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

أَحَبَّكَ اللهُ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ.

\n
\n

رواية أخرى. رواه أبو داود.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"