"\n\n\n \n \n دعاء النزول بمكان أو المنزل - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

دعاء النزول بمكان أو المنزل

\n الباب 57\n
\n
\n

فضل وأهمية دعاء النزول بمكان أو المنزل

\n

كل مكان ينزل فيه الإنسان لا يعلم ما يكتنفه من مخاطر ومجهول، ولذا شرع الإسلام للنازل في مكان جديد دعاءً يُحصّنه من شر ما في ذلك المكان حتى يرتحل منه. وهذا التحصين الرباني يُعبّر عن المبدأ الإسلامي الراسخ: أن الأرض لله وما فيها، ومن استعاذ بكلمات الله التامات آمَنَ في ملكه.

وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من نزل منزلاً فقال هذا الدعاء لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك. وهذا يشمل كل ما قد يؤذيه في ذلك المكان من حشرات أو هوام أو ما لا يُرى ولا يُحسّ. فالكلمات التامة لله سبحانه تامة في أثرها لا نقص فيها ولا قصور.

وهذا الدعاء مناسب لكل نزول: في الفندق والمنزل المستأجر والخيمة والبيت الجديد وكل مكان يحلّ فيه المسلم ولو مؤقتاً. فالحماية الإلهية لا تقتصر على بيت بعينه بل تتبع العبد أينما حلّ ما دام متمسكاً بحبل الذكر.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.

\n
\n

من قالها حين ينزل منزلاً لم يضره شيء حتى يرتحل. رواه مسلم.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا.

\n
\n

رواه الحاكم وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"