بِسْمِ اللهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ، اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
\n \n\n \n \n \n \n \n \n \n 1\n \n \n \n
\nدعاء الخروج من المسجد
\n الباب 8\nفضل وأهمية دعاء الخروج من المسجد
\nالخروج من المسجد لحظة دقيقة من لحظات الانتقال الروحي؛ يغادر فيها المسلم بيت الله حاملاً معه ما اكتسبه من طمأنينة وذكر وصلاة، ليعود إلى عالم الناس وشؤون الحياة. ولذا شُرع أن يكون هذا الخروج مصحوباً بسؤال الله من فضله، كأن المسلم يقول لربه: خرجت من بيتك لأكمل حياتي فلا تحجب عني فضلك.
وفي دعاء الخروج من المسجد معنى عميق يكشف عن الفهم الإسلامي للعلاقة بين العبادة والحياة: العبادة ليست انسحاباً من الدنيا، بل هي شحن روحي يُعين على الاشتباك معها بصدق وأمانة وتوكل. فالمسلم الذي يخرج من المسجد بالدعاء الصحيح يحمل المسجد في قلبه أينما ذهب.
وقد استحب أهل العلم أن يبدأ الخروج بالقدم اليسرى — عكس الدخول — ثم يقرأ هذا الدعاء، فيكون خروجه مكتملاً في ظاهره ومتوكلاً على الله في باطنه.