بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ.
\n \nدعاء الخروج من المنزل
\n الباب 6\nفضل وأهمية دعاء الخروج من المنزل
\nحين يخطو المسلم عتبة منزله إلى الخارج، يدخل في فضاء مفتوح تتقاطع فيه طرق الناس وتتشابك فيه المصالح وتتربص فيه أحياناً الأخطار. ولذا شرع النبي صلى الله عليه وسلم لأمته أن تُودّع بيتها بذكر الله، فيكون الخروج مصحوباً بالتوكل الصادق على الله لا على الحول والقوة الذاتيين.
وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم فائدة هذا الذكر بياناً عملياً دقيقاً، فروى أبو داود والترمذي أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إذا خرج الرجل من بيته فقال: بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله — يُقال له: هُديتَ وكُفيتَ ووُقيتَ، وتنحّى عنه الشيطان».
ففي هذه الكلمات الثلاث إقرار بثلاث حقائق كونية كبرى: إقرار بأن الاستعانة تبدأ باسم الله لا بالنفس، وإقرار بأن التوكل الحقيقي هو إسناد الأمور إلى مُسبّبها الأول، وإقرار بأن الحول والقوة ليسا من العبد بل هما منحة إلهية خالصة. ومن اجتمعت له هذه الحقائق في قلبه خرج من بيته مطمئناً بغير تكبّر، حذراً بغير جبن.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ.
\n \n