"\n\n\n \n \n دعاء ليلة القدر - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

دعاء ليلة القدر

\n الباب 39\n
\n
\n

فضل وأهمية دعاء ليلة القدر

\n

ليلة القدر خير من ألف شهر، وهي ليلة أنزل الله فيها القرآن الكريم هدىً للناس وبيّنات من الهدى والفرقان. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأنها في العشر الأواخر من رمضان، وأرجح الأقوال أنها ليلة السابع والعشرين منه، وإن كانت تتنقل بين الأوتار.

وقد سألت السيدة عائشة رضي الله عنها النبي ﷺ: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أيّ ليلة القدر ما أقول فيها؟ فعلّمها هذا الدعاء الجامع الموجز الذي يسأل الله فيه العفو لأنه يُحب العافين، وهذا اختيار نبوي حكيم: أن تكون أعظم ليلة في العام مستغرَقة في طلب العفو لأن العفو أشمل من المغفرة وأعلى منها مقاماً.

ومن فقه هذا الدعاء أن النبي ﷺ لم يُعلّمها دعاء طويلاً مركّباً في هذه الليلة العظيمة، بل اختار لها أوجز الدعاء وأجمعه لأن المؤمن في ليلة القدر يحتاج أن يُكثر من الدعاء لا أن يُطيل دعاءً واحداً.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.

\n
\n

علّمه النبي ﷺ عائشة تقوله في ليلة القدر. رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"