اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ.
\n \nدعاء رؤية الكعبة المشرفة
\n الباب 101\nفضل وأهمية دعاء رؤية الكعبة المشرفة
\nلحظة رؤية الكعبة المشرفة لأول مرة من أعظم لحظات الحياة الروحية للمسلم، وقد أجمع أهل العلم على أن الدعاء عند رؤيتها مستجاب، لأن تلك اللحظة تجمع انكسار القلب وخشوعه وامتلاءه بالمشاعر الإيمانية الجياشة. ومن وقف أمام الكعبة يعلم أن الكلمات تعجز عن وصف ذلك الإحساس الفريد.
والكعبة المشرفة أول بيت وُضع للناس في الأرض، وفيها آيات بيّنات منها مقام إبراهيم. وقد جعل الله البيت الحرام قياماً للناس يجتمعون إليه من كل فج عميق رافعين أصواتهم بالتلبية. والوقوف أمامه شعور بالانتماء لهذا الدين العالمي الجامع الذي تتلاقى عنده الأجناس والألوان والألسنة في صوت واحد.
ومن أجمل ما قيل في استحباب الدعاء عند رؤية الكعبة: قول عمر رضي الله عنه حين رآها: «اللهم أنت السلام ومنك السلام فحيّنا ربنا بالسلام». فكان الصحابة رضوان الله عليهم يستثمرون هذه اللحظة الثمينة في الدعاء لا في الاكتفاء بالإعجاب والتأمل.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفاً وَتَعْظِيماً وَتَكْرِيماً وَمَهَابَةً، وَزِدْ مَنْ شَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ مِمَّنْ حَجَّهُ أَوِ اعْتَمَرَهُ تَشْرِيفاً وَتَكْرِيماً وَتَعْظِيماً وَبِرًّا.
\n \nرَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
\n \n