اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ عَلَى الْإِيمَانِ.
\n \nأذكار الجنازة والصلاة عليها
\n الباب 51\nفضل وأهمية أذكار الجنازة والصلاة عليها
\nالجنازة موعظة صامتة تُخبر الأحياء بما ينتظرهم، وقد حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على اتباع الجنازة وحضور الصلاة عليها، وجعل لمن صلّى عليها قيراطاً ولمن تبعها حتى تُدفن قيراطان، والقيراط مثل جبل أُحد. وهذا الحثّ النبوي يكشف أن الجنازة فرصة للعبادة والتذكر لا مجرد واجب اجتماعي.
وقد شرع الإسلام للمصلي على الميت دعاءً خاصاً يجمع بين طلب المغفرة والرحمة والعفو للميت، وبين الدعاء لأهله بالصبر والسلوان. وهذا الدعاء يُعبّر عن أخوة الإسلام التي لا تنقطع بالموت، بل يدعو المؤمن لأخيه بعد مماته كما كان يدعو له في حياته.
وزيارة القبور سنة مؤكدة للرجال خاصة، وقد أذن فيها النبي ﷺ بعد أن كان نهى عنها ابتداءً، لما فيها من تذكير الزائر بالموت وتذكر المزور بالدعاء. وقد قال ﷺ: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تُذكّر الآخرة».
الأذكار
\nاللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنَّ فُلَاناً ابْنَ فُلَانٍ فِي ذِمَّتِكَ وَحَبْلِ جِوَارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفَاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
\n \n