اللهُ أَكْبَرُ.
\n \nأذكار رمي الجمرات
\n الباب 105\nفضل وأهمية أذكار رمي الجمرات
\nرمي الجمرات من أعظم شعائر الحج وأكثرها إثارةً للتأمل والتدبر؛ فالحاج يرمي الشيطان في موضع ابتُلي فيه إبراهيم عليه السلام، مُعلناً في كل رمية عداوته الأبدية للشيطان ورفضه لوساوسه وإغرائه. وهي ليست مجرد شعيرة تاريخية بل هي تجديد يومي للعداوة مع الشيطان وتحديد صريح للموقف منه.
وقد أمر النبي ﷺ بالتكبير مع كل حصاة من الجمرات السبع لكل جمرة، جاعلاً من هذا الرمي عبادة ذكر لا مجرد فعل حركي. والتكبير أثناء الرمي يُعلن أن الله أكبر من كل شيطان وأكبر من كل وسوسة وأكبر من كل فتنة، وهذا الإعلان هو جوهر هذا المنسك.
وقد كان النبي ﷺ يقف بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى ليدعو طويلاً رافعاً يديه مستقبلاً القبلة، بينما لا يقف بعد رمي جمرة العقبة الكبرى. وهذا يُعلم الحاج أن الوقوف للدعاء بعد الرمي سنة مؤكدة فيما عدا جمرة العقبة.
الأذكار
\nاللهُ أَكْبَرُ، رَغْماً لِلشَّيْطَانِ وَحِزْبِهِ.
\n \nرَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
\n \n