إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
\n \nالاسترجاع عند المصيبة الصغيرة والكبيرة
\n الباب 124\nفضل وأهمية الاسترجاع عند المصيبة الصغيرة والكبيرة
\nالاسترجاع «إنا لله وإنا إليه راجعون» كلمة عظيمة أنزلها الله في كتابه تعليماً للمؤمنين كيف يواجهون المصائب. وقد وصف الله قائليها بأنهم: «الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون». فالاسترجاع بوابة الصلوات والرحمة والهداية الإلهية.
وقد علّم النبي ﷺ أمته أن الاسترجاع ليس للمصائب الكبرى فحسب بل حتى للمصائب الصغيرة كانطفاء السراج وانقطاع الشسع من النعل، لأن كل ما يُزعج العبد من بابٍ أو نعلٍ إلى مصيبة عزيز يستحق أن يُستقبل بتذكّر أن كل شيء لله وأن إليه المرجع.
والسيدة أم سلمة رضي الله عنها حين توفي زوجها أبو سلمة استرجعت ثم زادت: «اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيراً منها» فأخلف الله لها خيراً منه: النبي ﷺ نفسه. وهذا درس أن الدعاء بعد الاسترجاع يفتح أبواباً قد لا يتخيلها صاحب المصيبة في أشد لحظاتها حزناً.
الأذكار
\nإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْراً مِنْهَا.
\n \nإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي فَأَجِرْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي بِهَا خَيْراً.
\n \n