"\n\n\n \n \n دعاء صلاة الاستخارة - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

دعاء صلاة الاستخارة

\n الباب 16\n
\n
\n

فضل وأهمية دعاء صلاة الاستخارة

\n

الاستخارة من أعظم ما خصّ الله به هذه الأمة من الهدايا الروحية العملية؛ فهي تسليم حقيقي لله في الاختيار بعد استفراغ العقل والتفكير. وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها صغيرها وكبيرها، كما يُعلّم السورة من القرآن — كما روى البخاري في صحيحه — مما يدل على أنها من صميم التوكل العملي لا مجرد شعيرة رمزية.

والاستخارة لا تعني توقّع رؤية أو إشارة خارقة للعادة، بل هي تفويض صادق من القلب لله في أن يُيسّر الخير أياً كان ويصرف الشر أياً كان. والمستخير الصادق يجد بعد الدعاء انشراحاً نحو قرار ما وانقباضاً عن آخر، وهذا الانشراح أو الانقباض هو الثمرة الحقيقية للاستخارة عند كثير من أهل العلم.

وكيفيتها: يُصلي ركعتين من غير الفريضة، ثم يحمد الله ويصلي على النبي ﷺ، ثم يقرأ هذا الدعاء بقلب حاضر وعزم صادق، ذاكراً حاجته في موضع «هذا الأمر» بتسميتها. والأمور التي تُستخار فيها هي الأمور المباحة التي يتردد الإنسان في الاختيار بينها، لا الأمور المحرمة أو الواجبة.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي بِهِ.

\n
\n

علّمه النبي ﷺ أصحابه كما يُعلّم السورة من القرآن. رواه البخاري.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"