اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ.
\n \nدعاء الضيف لصاحب الطعام
\n الباب 25\nفضل وأهمية دعاء الضيف لصاحب الطعام
\nالضيافة في الإسلام قيمة أخلاقية راسخة تمتد جذورها إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام أبي الأنبياء الذي كان يستضيف الغرباء ويُطعم الطعام. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم على إكرام الضيف وجعله من علامات الإيمان، وعلّم الضيف في المقابل أن يدعو لصاحب الطعام دعاءً يجمع له خيري الدنيا والآخرة.
ودعاء الضيف لمضيّفه هو تبادل إنساني راقٍ يُجسّد قيمة الامتنان في الإسلام: فالمضيف أعطى مالاً ووقتاً وجهداً، والضيف يرد بأثمن ما يملك وهو الدعاء. وقد كان النبي ﷺ إذا أُطعم طعاماً دعا لصاحبه بهذا الدعاء الجامع الذي يسأل الله أن يبارك في الطعام.
وفي دعاء الضيف لمضيّفه تجسيد عملي لمبدأ قرآني عظيم: «وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا». فالضيافة تحية بالفعل، والدعاء رد عليها بما هو أحسن وأبقى.
الأذكار
\nأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ.
\n \n