لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
\n \nدعاء الفرج وكشف الكربة
\n الباب 115\nفضل وأهمية دعاء الفرج وكشف الكربة
\nكشف الكربة وتفريج الهم من أعظم ما يسأله المؤمن ربه، وقد جعل الله في كتابه ومن خلال سنة نبيه ﷺ أدعية مخصوصة لهذا الغرض تجمع بين القوة في مخاطبة الله وصدق الالتجاء إليه. وأعظمها دعاء ذي النون حين نادى ربه من ظلمات البحر والحوت والليل: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين».
وقد أخبر النبي ﷺ أنه ما دعا بهذا الدعاء مسلم في شيء إلا استجاب الله له، وقد أثبت القرآن ذلك بقوله: «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ». فهذا الدعاء النبوي العظيم ضمان ربّاني لكل مؤمن يدعو به.
والسر في هذا الدعاء أنه يبدأ بإعلان التوحيد الخالص ثم التنزيه المطلق ثم الاعتراف بالذنب والظلم، وهذا الترتيب هو أكمل صورة للتضرع: توحيد ثم تنزيه ثم انكسار. والقلب المنكسر بين يدي الله المنزّه المعظّم هو أقرب القلوب إلى الإجابة.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي.
\n \nيَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.
\n \n