إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْراً مِنْهَا.
\n \nما يقال عند الشدة والبلاء
\n الباب 65\nفضل وأهمية ما يقال عند الشدة والبلاء
\nالبلاء والشدة من سنن الله في هذه الحياة، وقد أخبر الله في كتابه أنه يبتلي عباده بالخوف والجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات. والمؤمن في مواجهة البلاء ليس مكشوف الظهر بلا سلاح، بل معه من القرآن والسنة ترسانة روحية تُعينه على الثبات وتُحوّل البلاء من عقوبة إلى رفعة.
وقد وصف النبي ﷺ حال المؤمن بوصف عجيب: «عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له». فالمؤمن في كلا الحالين رابح: إن فرح شكر وإن ابتُلي صبر، وكلاهما طريق للخير والأجر.
والصبر الذي يُوصي به الإسلام ليس الصبر السلبي العاجز، بل هو الصبر الإيجابي الفاعل الذي يقترن بالدعاء والأخذ بالأسباب وحسن الظن بالله. والمصيبة في عين المؤمن الحقيقي مؤقتة زائلة مهما طالت، لأن نهايتها إما فرج في الدنيا وإما رفع في الآخرة.
الأذكار
\nلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
\n \nحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَحْتَسِبُ عِنْدَكَ مُصِيبَتِي هَذِهِ فَاخْلُفْ لِي مِنْهَا خَيْراً.
\n \nقَدَّرَ اللهُ وَمَا شَاءَ فَعَلَ.
\n \n