لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ.
\n \nأذكار الحج والعمرة
\n الباب 47\nفضل وأهمية أذكار الحج والعمرة
\nالحج والعمرة رحلة روحية فريدة لا تشبهها رحلة في الحياة؛ فالحاج يترك بيته وأهله وراءه ويُقبل على بيت الله شعثاً غبراً، مُعلناً بملبسه وهيئته انتماءه للفطرة لا للتزيّن، ومؤكداً بتلبيته أنه لبّى نداء الله حاضراً مستجيباً لا معتذراً مؤجّلاً.
والتلبية «لبيك اللهم لبيك» هي قمة التعبير عن الاستجابة والتفرغ لله، وقد دأب النبي ﷺ على رفع صوته بها حتى يُسمعها من حوله، لأنها إعلان للكون كله أن هذا العبد قد أجاب نداء ربه. وقد أخبر ﷺ أنه ما من محرم يُلبّي إلا لبّت معه ما عن يمينه وشماله من شجر وحجر ومدر حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا.
وأعظم مناسك الحج الوقوف بعرفة، وقد قال ﷺ: «الحج عرفة». وفي ذلك اليوم العظيم تتكثّف العبادة في الدعاء والذكر والتضرع، وقد أخبر النبي ﷺ أن أفضل ما قاله هو والأنبياء من قبله في ذلك اليوم هو «لا إله إلا الله وحده لا شريك له».
الأذكار
\nاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
\n \nلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ.
\n \nرَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
\n \nلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
\n \nبِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ.
\n \n