"\n\n\n \n \n دعاء الهداية والثبات - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

دعاء الهداية والثبات

\n الباب 87\n
\n
\n

فضل وأهمية دعاء الهداية والثبات

\n

الهداية أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده، وقد أمر الله عباده أن يسألوها في كل ركعة من صلاتهم بقراءة الفاتحة. فالمسلم يسأل الله الهداية في صلواته الخمس أكثر من سبعة عشر مرة كل يوم، مما يُعلّمه أن الهداية ليست شيئاً يُحصَّل مرة واحدة ثم يُستريح منه، بل هي رحلة متجددة تحتاج سؤالاً متجدداً.

وقد كان النبي ﷺ من أكثر الناس دعاءً بالثبات على الهداية رغم أنه المعصوم، وكان يقول: «يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك» قائلاً ذلك كثيراً. وحين سُئل عن ذلك قال: «ليس من نفس إلا وقلبها بين إصبعين من أصابع الله، إن شاء أقامها وإن شاء أزاغها». فالثبات على الهداية منحة إلهية تستوجب السؤال الدائم.

والهداية نوعان: هداية الدلالة والإرشاد، وهداية التوفيق والإلهام. الأولى تأتي بالتعلم والسؤال، والثانية من عند الله وحده بالدعاء والتضرع. والمسلم يحتاج النوعين معاً ليكون هداه كاملاً في علمه وعمله.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ.

\n
\n

كان النبي ﷺ يكثر من هذا الدعاء. رواه الترمذي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى.

\n
\n

رواه مسلم.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي.

\n
\n

رواه مسلم.

\n \n
\n
\n\n
\n 4\n

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.

\n
\n

آل عمران: 8.

\n \n
\n
\n\n
\n 5\n

اللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلاً وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ.

\n
\n

من أدعية السلف المشهورة.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"