السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، يَرْحَمُ اللهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، نَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ.
\n \nدعاء زيارة القبور
\n الباب 52\nفضل وأهمية دعاء زيارة القبور
\nزيارة القبور مدرسة الموت التي لا يُغني عنها كتاب ولا محاضرة، فالواقف أمام القبور يرى بعينه نهاية الرحلة ومآل كل حي، فتنقطع عنه أوهام الخلود وتتجلى له حقيقة الدنيا الزائلة. ولذا أوصى النبي ﷺ بزيارة القبور لأنها تُذكّر الآخرة وتُزهّد في الدنيا وتُدمع العين.
وللزائر آداب شرعها النبي ﷺ: أن يُسلّم على أهل القبور بصيغة مخصوصة تُعبّر عن الأخوة الإسلامية المستمرة حتى بعد الممات، وأن يدعو لهم بالمغفرة والرحمة، وأن يجعل الزيارة مناسبة للتدبر والتفكر في الرحلة القادمة.
وقد كانت السيدة عائشة رضي الله عنها تزور قبر أخيها عبد الرحمن وتدعو له، وكان النبي ﷺ يزور قبور شهداء أُحد ويسلّم عليهم ويدعو لهم، مما يُثبت أن زيارة القبور ليست حزناً مُقعِداً بل هي عبادة وصلة وتذكر.
الأذكار
\nالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَأَتَاكُمْ مَا تُوعَدُونَ، غَداً مُؤَجَّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ.
\n \n