الْحَمْدُ للهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ.
\n \nدعاء الشكر على النعمة
\n الباب 83\nفضل وأهمية دعاء الشكر على النعمة
\nالشكر في الإسلام عبادة متكاملة تشمل القلب باعتراف النعمة، واللسان بالحمد والثناء، والجوارح بصرف النعمة فيما يُرضي الله. وقد أخبر الله في كتابه أن الشكر سبب لزيادة النعمة: «لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» فجعل الشكر مُضاعِفاً للعطاء لا مُقلِّصاً له.
وكان النبي ﷺ من أكثر الناس شكراً لله؛ يحمده في كل أحوال حتى قالت السيدة عائشة: «كان يذكر الله على كل أحيانه». وكان يقوم الليل حتى تتورم قدماه، فإذا سُئل عن ذلك قال: «أفلا أكون عبداً شكوراً؟» فجعل قيام الليل تعبيراً عن الشكر لا مجرد عبادة إضافية.
ومن أعظم صيغ الشكر اللفظية التي علّمها النبي ﷺ: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات» عند كل نعمة تتم، و«نعمة أُنعمت بها علينا في ديننا ودنيانا» شاكراً الله على النعمتين معاً. والمسلم الشاكر يرى النعمة في كل شيء حتى في الصحة والأمن والهداية وهي أعظم النعم التي يغفل عنها كثيرون.
الأذكار
\nالْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَجَعَلَنَا مُسْلِمِينَ.
\n \nاللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ.
\n \nرَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.
\n \n