اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا بِالإِسْلَامِ وَاخْتِمْ لَنَا بِالإِيمَانِ وَاخْتِمْ لَنَا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ.
\n \nدعاء حسن الخاتمة
\n الباب 90\nفضل وأهمية دعاء حسن الخاتمة
\nحسن الخاتمة غاية الغايات وأمنية المؤمنين الكبرى، وقد كان الصالحون يخافون سوء الخاتمة أكثر من خوفهم من أي شيء آخر، لأن الأعمال بخواتيمها. وقد أخبر النبي ﷺ أن الرجل قد يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها. نسأل الله العافية والثبات.
وحسن الخاتمة يستلزم أسباباً عملية: لزوم الطاعة وعدم التفريط في الفرائض، والإكثار من التوبة والاستغفار، والإكثار من ذكر الله حتى يُختم للعبد وهو في ذكره. وقد كان السلف يدعون بحسن الخاتمة بإلحاح شديد، ويُعلّمون أبناءهم هذا الدعاء منذ الصغر.
ومن أعظم العلامات على حسن الخاتمة: أن يموت العبد على الشهادتين، وأن يكون آخر كلامه لا إله إلا الله. وقد علّم النبي ﷺ: «من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة». ولذا على المسلم أن يُكثر من هذه الكلمة في حياته حتى تجري على لسانه عند الموت طبيعياً.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ.
\n \nتَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ.
\n \nرَبَّنَا تَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ.
\n \nاللَّهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ وَخَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَهُ وَخَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ.
\n \n