"\n\n\n \n \n دعاء الانصراف من المجلس - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

دعاء الانصراف من المجلس

\n الباب 112\n
\n
\n

فضل وأهمية دعاء الانصراف من المجلس

\n

المجلس لحظة جمع قد تمتلئ بالذكر والفائدة وقد تنزلق نحو اللغو والغفلة. وقد شرع الإسلام في ختام المجلس دعاءً يُكفّر ما فيه من اللغو ويختمه بما هو خير منه. وكأن هذا الدعاء غسيل روحي يُنظّف المجلس من آثاره السلبية ويُثبّت ما كان فيه من خير.

وقد أخبر النبي ﷺ أن كفارة المجلس — وهو «سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك» — كالطابع يُطبع على صحيفة المجلس فيُغلق ما فيه من سيئات ويُحوّل المجلس من حسابٍ إلى ربحٍ. وهذا يُعلّم المسلم ألّا يُفرّط في هذه الكلمات اليسيرة التي قد تُحوّل مجلساً خاسراً إلى مجلس رابح.

ومن آداب الجلوس الإسلامية: أن يبدأ بذكر الله ويختم بذكره، فيكون المجلس محاطاً بسياج من الذكر من بدايته إلى نهايته. ومن دأب على هذا وجد أن مجالسه صارت أكثر بركةً وأقل لغواً وأقرب إلى الخير.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.

\n
\n

كفارة المجلس. رواه الترمذي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.

\n
\n

يقولها عند الانصراف. رواه أبو داود والترمذي وصحح إسناده الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"