أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَمِنْ شَرِّ هَذِهِ الرُّؤْيَا.
\n \nما يقال عند الفزع والكابوس
\n الباب 71\nفضل وأهمية ما يقال عند الفزع والكابوس
\nالرؤيا الصالحة من الله والحلم المزعج من الشيطان، وقد أرشد النبي ﷺ إلى التمييز بينهما والتعامل مع كل منهما بطريقة مخصوصة. فالرؤيا الصالحة يُحمد الله عليها وتُقصّ على من يُحب، أما الرؤيا المزعجة فلا تُقصّ ولا يُبالى بها ويُتعوذ من الشيطان ومن شرها.
وقد جمع النبي ﷺ في علاجه للكابوس بين الأذكار اللفظية والأفعال الجسدية: فأمر الفزع بأن يتفل عن يساره ثلاثاً ويستعيذ بالله من الشيطان ومن شر الرؤيا ويتحول إلى جنبه الآخر. وهذه الأفعال المتعددة تُبدّد حالة الفزع من جهات متعددة وتُعيد للنفس اتزانها وطمأنينتها.
ومن أعظم ما يحمي النائم من الكوابيس والأحلام المزعجة: قراءة آية الكرسي والمعوذتين قبل النوم، وقراءة آخر آيتين من سورة البقرة. فهذه الأذكار تُحصّن النائم وتجعل ليله أمناً وسلاماً بإذن الله تعالى.
الأذكار
\nأَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ.
\n \nلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
\n \n