اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ.
\n \nأذكار يوم الجمعة وفضله
\n الباب 38\nفضل وأهمية أذكار يوم الجمعة وفضله
\nيوم الجمعة سيّد الأيام وأفضلها عند الله، وقد خصّه الله بجملة من الفضائل والشعائر التي لا تجتمع في غيره من الأيام. فهو اليوم الذي خُلق فيه آدم وأُدخل فيه الجنة وأُخرج منها وفيه تقوم الساعة، كما أخبر النبي ﷺ في صحيح مسلم.
وأعظم ما يُستحب في يوم الجمعة ثلاثة أعمال: الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ لقوله: «أكثروا من الصلاة عليّ يوم الجمعة فإن صلاتكم معروضة عليّ»، وقراءة سورة الكهف لما فيها من النور الذي يمتد من الجمعة إلى الجمعة، وتحرّي ساعة الإجابة التي أخبر النبي ﷺ أنها موجودة في يوم الجمعة لا يُوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيراً إلا أعطاه.
وقد ذهب كثير من العلماء إلى أن ساعة الإجابة هي آخر ساعة من يوم الجمعة بعد العصر، وهذا يجعل الجلوس في المسجد بعد العصر يوم الجمعة ذاكراً مصلياً على النبي ﷺ من أجل القربات وأثمن الاستثمارات الروحية.
الأذكار
\nقراءة سورة الكهف كاملة.
\n \nاللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.
\n \n