أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ.
\n \nفضل الاستغفار وصيغه
\n الباب 35\nفضل وأهمية فضل الاستغفار وصيغه
\nالاستغفار عبادة يسيرة في لفظها عظيمة في أثرها، وقد أوصى الله بها عباده في مواضع كثيرة من القرآن الكريم ووعد عليها بخيرات الدنيا والآخرة. قال تعالى على لسان نوح عليه السلام: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَاراً وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ». فالاستغفار سبب للمطر والرزق وبركة الأبناء.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر في اليوم أكثر من سبعين مرة كما في حديث البخاري، وهو المعصوم الذي غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فما بالنا ونحن أحوج إلى الاستغفار منه بما لا يُحصى؟
وللاستغفار أثر عجيب في شرح الصدر ورفع الغم وفتح أبواب الرزق المغلقة، وقد جرّب ذلك أهل الصدق والإخلاص فوجدوا أن الإكثار من الاستغفار يُحوّل الأحوال ويُبدّل الضيق فرجاً والكرب راحةً، تصديقاً لقوله ﷺ: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل همٍّ فرجاً».
الأذكار
\nأَسْتَغْفِرُ اللهَ.
\n \nرَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ.
\n \nاللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
\n \n