اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.
\n \nدعاء الاستعاذة من الفتن
\n الباب 86\nفضل وأهمية دعاء الاستعاذة من الفتن
\nالفتن من أشد ما حذّر منه النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أخبر أنها ستكون كقطع الليل المظلم يُصبح الرجل مؤمناً ويُمسي كافراً ويُمسي مؤمناً ويُصبح كافراً. وأعظم الفتن المحذَّر منها فتنة الدجال الذي يملك من الخوارق ما يُضلّ الناس، ثم فتنة القبر، ثم فتن الشهوات والشبهات في الحياة الدنيا.
وقد جعل النبي ﷺ الاستعاذة من الفتن جزءاً من التشهد الأخير في كل صلاة، وهذا يُعلّم المسلم أن الفتن خطر دائم يحتاج تحصيناً دائماً لا تحصيناً في المناسبات فقط. والمسلم الذي يستعيذ بالله من الفتن خمس مرات يومياً في صلواته يبني حصناً روحياً متراكماً يصعب اختراقه.
ومن أعظم الحصون من الفتن: حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف لمن يخشى فتنة الدجال، والتمسك بالسنة النبوية في زمن الفتن، والبُعد عن مواطن الفتنة ومجالسها قبل الوقوع فيها. فالوقاية من الفتن خير ألف مرة من العلاج بعد الوقوع فيها.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ وَأَسْأَلُكَ قَلْباً سَلِيماً وَلِسَاناً صَادِقاً.
\n \nاللَّهُمَّ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ.
\n \n