سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.
\n \nخاتمة الكتاب — أجمع الأدعية وأشملها
\n الباب 132\nفضل وأهمية خاتمة الكتاب — أجمع الأدعية وأشملها
\nنختم رحلتنا مع كتاب حصن المسلم بهذا الباب الجامع الذي يُلخّص روح الكتاب كله: أن الحياة المسلمة حياة ذكر متواصل وتوكل دائم وإيمان راسخ. فمن أتمّ قراءة هذا الكتاب ووطّن نفسه على أذكاره يخرج بمنهج كامل لحياة إيمانية تُعيشها في حضرة الله من الصباح حتى الصباح.
وقد جمع الإمام سعيد القحطاني — رحمه الله — في هذا الكتاب ما يحتاجه المسلم من أذكار الأوقات والأحوال، معتمداً على الصحيح من السنة النبوية مُجتنباً الضعيف والموضوع. وقد نال الكتاب قبولاً واسعاً لم يُسبق إليه كتاب من نوعه، وطُبع بعشرات الملايين من النسخ وتُرجم لعشرات اللغات.
والمسلم الذي يُداوم على أذكار حصن المسلم يجد نفسه يعيش في حضرة ربانية دائمة لا تنقطع؛ فمع كل دخول وخروج وأكل وشرب ونوم وصحيان وسفر وإقامة وفرح وحزن — مع كل لحظة — هناك ذكر يُقربه من الله ويُبعده عن الشيطان. وهذا هو التحصين الحقيقي الذي يعده الكتاب لكل مسلم أراد أن يعيش حياته في كنف الله وحماية ذكره.
الأذكار
\nسُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
\n \nاللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ ذَكَرْتَهُمْ فِي قَوْلِكَ: الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ.
\n \nاللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ.
\n \nرَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
\n \n