اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا.
\n \nدعاء الخوف من الله وخشيته
\n الباب 96\nفضل وأهمية دعاء الخوف من الله وخشيته
\nخشية الله من أجل العبادات وأعلاها مقاماً، وقد أخبر الله أن خشيته من علامات أهل العلم الحقيقي: «إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ». فكلما ازداد علم العبد بالله ازدادت خشيته منه، وكلما قلّت الخشية كان ذلك علامةً على نقص في المعرفة الحقيقية بالله.
والخشية من الله تختلف عن الخوف المرضي المُشلّ؛ فهي خوف مقرون بالمحبة والرجاء يدفع العبد إلى الطاعة ويُبعده عن المعصية. وقد كان النبي ﷺ أكثر الناس خشيةً لله مع كونه أكثرهم معرفةً بربه وأقربهم إليه، مما يُثبت أن الخشية ليست من الجهل بالله بل من كمال معرفته.
والخشية من الله تجلب نعمتين عظيمتين: نعمة الأمن يوم القيامة لأن «مَنْ خَافَ اللَّهَ فِي الدُّنْيَا أَمِنَ فِي الْآخِرَةِ»، ونعمة العفو في الدنيا لأن الله يُعفو عمّن يخشاه ويتوب إليه. فالخشية باب الأمن لا باب اليأس.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.
\n \n