أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ.
\n \nدعاء توديع المسافر
\n الباب 56\nفضل وأهمية دعاء توديع المسافر
\nالوداع لحظة يتجلى فيها الحب الحقيقي بين المسلمين، وقد شرع الإسلام لها أدعية تُعبّر عن الحرص على المسافر وعلى الأهل المقيمين معاً. فالمسافر يحتاج من يدعو له بالسلامة في طريقه وبلوغ مقصده، والأهل يحتاجون من يدعو لهم بالحفظ والاستقامة في غياب عزيزهم.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ودّع مسافراً قال له: «أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» جامعاً في هذا الدعاء أهم ما يحتاجه المسافر: سلامة دينه من الفتن، وسلامة أمانته من الخيانة، وحسن ختام عمله في السفر. وهذه الثلاثة هي أعمدة سلامة المسافر الحقيقية.
أما المسافر فيقول لمن يودّعه: «أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه» مُعلناً ثقته بحفظ الله لأهله في غيابه، ومُريحاً قلبه من قلق الفراق بالتوكل الصادق على أحفظ الحافظين وأرحم الراحمين.
الأذكار
\nأَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ الَّذِي لَا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ.
\n \nزَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى وَغَفَرَ ذَنْبَكَ وَيَسَّرَ لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُمَا كُنْتَ.
\n \n