أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ.
\n \nالرقية من العين والحسد
\n الباب 50\nفضل وأهمية الرقية من العين والحسد
\nالعين حق أقرّه القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، وهي من أشد الأسباب التي تُصيب الإنسان بالضرر دون أن يحسّ بمصدره في أغلب الأحيان. وقد أمر الله نبيه ﷺ بالاستعاذة من الحاسد في قوله: «وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ» مؤكداً أن الحسد والعين قوتان حقيقيتان تستحقان الاستعاذة.
والرقية الشرعية من العين تقوم على قراءة آيات قرآنية وأدعية مأثورة بنية الشفاء، وهي سنة ثابتة عن النبي ﷺ الذي كان يرقي نفسه بالمعوذات وكان جبريل يرقيه. وقد رقى ﷺ كثيراً من الصحابة وأمر بالرقية وقال: «لا رقية إلا من عين أو حُمة».
وللوقاية من العين قبل وقوعها: المحافظة على أذكار الصباح والمساء وآية الكرسي وقراءة المعوذات صباحاً ومساءً ثلاثاً، فإنها حصن منيع بإذن الله من كل شر بما في ذلك العين والحسد. وكلما كان المسلم أكثر محافظةً على هذه الأذكار كان أكثر مناعةً روحية.
الأذكار
\nبِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنٍ حَاسِدٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ.
\n \nأَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ.
\n \nقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ... قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ... قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ.
\n \n