اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا.
\n \nدعاء دخول البلد أو القرية
\n الباب 60\nفضل وأهمية دعاء دخول البلد أو القرية
\nدخول البلد أو القرية الجديدة لحظة مفصلية في رحلة المسافر؛ فهو ينتقل من فضاء الطريق المفتوح إلى فضاء المدينة المجهولة بأهلها وأخلاقها وتضاريسها. ولذا شرع الإسلام دعاءً خاصاً عند الدخول يطلب فيه المسافر خير ذلك البلد وخير أهله ويتعوذ من شرهم.
وفي هذا الدعاء فقه عميق: أن المسلم لا يدخل بلداً إلا وهو يعلم أن لكل بلد خيره وشره، ولكل أهل حسناتهم وسيئاتهم. فهو يسأل الله الأول دون الثاني، مُقرّاً بأن الخير والشر بيد الله لا بيد البلد ولا بيد أهله. وهذا الوعي يجعل المسلم في كل بلد يزوره باحثاً عن الخير آخذاً به، حذراً من الشر مستعيذاً بالله منه.
وقد ثبت أن النبي ﷺ كان يقول هذا الدعاء عند دخول مكة معظّمةً لشأنها ومُقرّاً بأن خيرها وخير أهلها من الله. وهذا يُعلّم المسلم أن تعظيم الأماكن المقدسة لا يعني التوقف عن الدعاء والتوكل على الله عند دخولها.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ أَهْلِهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا.
\n \n