أَعُوذُ بِاللهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
\n \nدعاء دخول المسجد
\n الباب 7\nفضل وأهمية دعاء دخول المسجد
\nالمسجد في الإسلام ليس مجرد مبنى للصلاة، بل هو أحب البقاع إلى الله على وجه الأرض، وبيت من بيوته التي أذن الله أن تُرفع ويُذكر فيها اسمه. ولذا كان من البديهي أن يكون لدخوله أدبٌ وذكر يُعبّر عن استشعار المسلم لهذه المكانة الرفيعة.
وقد جمع دعاء دخول المسجد بين عنصرين روحيين متكاملين: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو سبب الهداية ووسيلة معرفة هذا الدين، وسؤال الله من فضله الذي لا ينضب. وهذا الجمع يُعلّم المسلم أن كل خطوة نحو بيت الله هي خطوة في طريق الفضل الإلهي، لا في طريق الاستحقاق الذاتي.
وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم أن هذه الأذكار تفتح أبواب رحمة الله وتُغلق أبواب الشيطان، فمن دخل المسجد بذكر الله دخل في حمى الله ورعايته طوال مكوثه فيه. وهذا يجعل كل لحظة في المسجد مشمولة بالحفظ الإلهي والبركة الربانية.
الأذكار
\nبِسْمِ اللهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ.
\n \n