"\n\n\n \n \n ما يقال عند لقاء العدو والسلطان المخيف - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

ما يقال عند لقاء العدو والسلطان المخيف

\n الباب 27\n
\n
\n

فضل وأهمية ما يقال عند لقاء العدو والسلطان المخيف

\n

من كمال التشريع الإسلامي أنه لم يترك المسلم بلا سلاح روحي حين يواجه الخوف من عدو أو سلطان جائر أو موقف مفزع. فشرع له أدعية تجعل توكله على الله لا على عدده وعدّته، وتُذكّره بأن الأمان الحقيقي لا يأتي من الجدران والحراسة بل من حفظ الله الذي لا ينام.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعلّم أصحابه حين يخافون من قوم أن يستعيذوا بالله ويتوكلوا عليه. وقد ثبت في السيرة أنه ﷺ كان يتوكل على الله تمام التوكل في مواجهة أعدائه دون أن يستبعد الأسباب المادية، مما يدل على أن هذه الأدعية لا تعني الاستسلام بل تعني المضي بقلب مطمئن وروح متوكلة.

والخوف من السلطان المخيف له أدعية خاصة، إذ كان المسلمون الأوائل يواجهون فراعنة الظلم بهذه الأدعية فيكفيهم الله شرّهم. وفي ذلك درس للأمة: أن الدعاء سلاح المؤمن لا الأضعف.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ.

\n
\n

رواه أبو داود وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً، اللهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، أَعُوذُ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمُمْسِكِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَعَزَّ جَارُكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ.

\n
\n

رواه ابن أبي شيبة وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.

\n
\n

قالها إبراهيم عليه السلام حين أُلقي في النار، وقالها النبي ﷺ وأصحابه. متفق عليه.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"