اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
\n \nأذكار صلاة العيد والتهنئة به
\n الباب 106\nفضل وأهمية أذكار صلاة العيد والتهنئة به
\nالعيد في الإسلام فرحة روحية مكتسبة بالطاعة لا مجرد احتفال اجتماعي عارض. فعيد الفطر ثمرة شهر رمضان وجائزة الصائمين، وعيد الأضحى ختام موسم الحج وتتويج العشر المباركات. وقد قال ﷺ: «إن لكم يومين تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما: يوم النحر ويوم الفطر».
وصلاة العيد من أعظم شعائر الإسلام الظاهرة، وقد حثّ النبي ﷺ على الخروج إليها حتى أمر النساء والأطفال بحضورها لإظهار شعيرة الإسلام وإعلاء كلمة التوحيد. والتكبير من بعد الفجر حتى خروج الإمام شعيرة يغفل عنها كثير من المسلمين رغم أنها من أعظم سنن العيد.
وتهنئة العيد بـ«تقبّل الله منا ومنكم» سنة ثابتة عن الصحابة رضوان الله عليهم، وهي تهنئة ذات بُعد روحي عميق: لا تقتصر على الدعاء بالصحة والسعادة بل تدعو بالقبول عند الله وهو أعظم ما يُدعى به للمسلم في أيام الطاعة.
الأذكار
\nتَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ.
\n \nتَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ وَأَحَالَهُ اللهُ عَلَيْكَ.
\n \nكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ.
\n \n