"\n\n\n \n \n أذكار صلاة الكسوف - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

أذكار صلاة الكسوف

\n الباب 107\n
\n
\n

فضل وأهمية أذكار صلاة الكسوف

\n

الكسوف آية من آيات الله الكونية يُرسلها لتذكير عباده بعظمته وقدرته، وقد بيّن النبي ﷺ أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ردّاً على من ظنّ أن كسوف الشمس يوم وفاة إبراهيم ابن النبي ﷺ كان لحزنه عليه.

وقد شرع النبي ﷺ صلاة الكسوف ركعتين طويلتين يُطيل فيهما القراءة والركوع والسجود، ثم الدعاء والذكر والاستغفار حتى ينجلي الكسوف. وهذا يُعلّم المسلم أن مواجهة الظواهر الكونية المهيبة تكون بالتوجه إلى الله والتضرع إليه لا بالفزع والهلع.

والكسوف فرصة نادرة لتجديد اليقين بأن هذا الكون كله بأجرامه العملاقة لا يتحرك إلا بأمر الله، وأن الشمس الهائلة التي يعتمد عليها الكوكب بأسره تخسف بإذن الله كما تُشرق بإذنه. فمن شهد الكسوف وتدبّر فيه خرج بيقين متجدد باليد التي تُمسك الكون.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ.

\n
\n

متفق عليه. يُستحب ذكره لتصحيح المفهوم.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.

\n
\n

يُقال أثناء صلاة الكسوف. رواه أبو داود وصحح إسناده الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.

\n
\n

رواه النسائي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"