ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللهُ.
\n \nدعاء الأكل عند الصائم وإفطاره
\n الباب 126\nفضل وأهمية دعاء الأكل عند الصائم وإفطاره
\nلحظة الإفطار من أعظم لحظات الصائم وأرجاها قبولاً؛ فقد أخبر النبي ﷺ أن للصائم عند فطره دعوةً مستجابة لا تُردّ. وهذا يجعل تلك الدقائق الأخيرة قبل المغرب وعند الإفطار من أثمن الأوقات التي ينبغي للصائم أن يستثمرها في الدعاء لا في الانشغال بتحضير الطعام وحده.
وقد ثبت عن النبي ﷺ دعاء يقوله الصائم عند إفطاره يُعبّر فيه عن الامتنان لله على إزالة الظمأ وثبات الأجر. وهو دعاء يجمع بين الشكر الحسّي على نعمة الماء وإزالة الجفاف، والشكر المعنوي على بقاء الأجر عند الله وثبوته له.
أما من أكل عند صائم فقد علّمه النبي ﷺ أن يدعو لصاحب الطعام بأدعية جامعة تُحيط بخير الدنيا والآخرة. وهذه الأدعية المتبادلة بين المُفطِر والمُفطَّر عنده تجعل مائدة الإفطار مجلس بركة ودعاء لا مجرد وليمة.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي.
\n \nأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ.
\n \n