اللَّهُمَّ إِنَّ الضُّحَاءَ ضُحَاؤُكَ، وَالْبَهَاءَ بَهَاؤُكَ، وَالْجَمَالَ جَمَالُكَ، وَالْقُوَّةَ قُوَّتُكَ، وَالْقُدْرَةَ قُدْرَتُكَ، وَالْعِصْمَةَ عِصْمَتُكَ. اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ رِزْقِي فِي السَّمَاءِ فَأَنْزِلْهُ، وَإِنْ كَانَ فِي الْأَرْضِ فَأَخْرِجْهُ، وَإِنْ كَانَ مُعَسَّراً فَيَسِّرْهُ، وَإِنْ كَانَ حَرَاماً فَطَهِّرْهُ، وَإِنْ كَانَ بَعِيداً فَقَرِّبْهُ، بِحَقِّ ضُحَائِكَ وَبَهَائِكَ وَجَمَالِكَ وَقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ آتِنِي مَا آتَيْتَ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ.
\n \nدعاء صلاة الضحى
\n الباب 70\nفضل وأهمية دعاء صلاة الضحى
\nصلاة الضحى من النوافل المؤكدة التي أوصى بها النبي ﷺ أصحابه، ووقتها من ارتفاع الشمس قيد رمح إلى قُبيل الزوال. وقد قال ﷺ: «يصبح على كل سُلامى من أحدكم صدقة، وكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى».
فصلاة الضحى ركعتان تُؤدّيان عن المسلم صدقات أعضائه الثلاثمائة وستين كلها، وهذا فضل عظيم يجعل الاستيقاظ مبكراً والمحافظة على هذه الصلاة من أثمن الاستثمارات الروحية في الصباح.
وصلاة الضحى لا تحتاج دعاءً محدداً يُخصّها بل يُدعى فيها بما يُوفَّق إليه المصلي من دعاء صالح. وقد كان النبي ﷺ يُصلّي الضحى أربعاً وأكثر من ذلك، وكان لا يُصلّيها أحياناً خشية أن تُفرض. وقد أوصى بها أبا هريرة وأبا الدرداء وهي من ضمن الوصايا الثلاث التي لا يتركها.
الأذكار
\nرَكَعَاتُ الضُّحَى أَرْبَعٌ، مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ.
\n \n