اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي.
\n \nما يقال عند الكرب والهم والحزن
\n الباب 26\nفضل وأهمية ما يقال عند الكرب والهم والحزن
\nالكرب والهم والحزن من لوازم الحياة البشرية التي لا يسلم منها أحد، لكن الإسلام لم يتركها بلا علاج، بل شرع لها أدوية روحية ثبت بالتجربة والنص النبوي أثرها البالغ في تفريج الضيق وإزالة الغم. وهذه الأدعية ليست وصفات سحرية بل هي لحظات التجاء حقيقية إلى من بيده مقاليد الأمور كلها.
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعلّم أصحابه هذه الأدعية تعليماً خاصاً ويقول: ما أصاب أحداً قط همٌّ ولا حزن فقال هذا الدعاء إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرجاً. وهذا الضمان النبوي يجعل هذه الأدعية كنزاً حقيقياً للمؤمن في ساعات محنته.
ومن الحكمة في هذه الأدعية أنها تبدأ بالاعتراف بعبودية الله وقدرته الكاملة قبل طلب الفرج، لأن النفس التي تستشعر ضعفها أمام الله وتُقر بأنه لا ملجأ إلا إليه تكون أكثر استعداداً لقبول الفرج الإلهي وأعمق توكلاً عليه سبحانه.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.
\n \nلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ.
\n \nاللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً.
\n \nلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.
\n \n