"\n\n\n \n \n ما يقال عند الكرب والهم والحزن - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

ما يقال عند الكرب والهم والحزن

\n الباب 26\n
\n
\n

فضل وأهمية ما يقال عند الكرب والهم والحزن

\n

الكرب والهم والحزن من لوازم الحياة البشرية التي لا يسلم منها أحد، لكن الإسلام لم يتركها بلا علاج، بل شرع لها أدوية روحية ثبت بالتجربة والنص النبوي أثرها البالغ في تفريج الضيق وإزالة الغم. وهذه الأدعية ليست وصفات سحرية بل هي لحظات التجاء حقيقية إلى من بيده مقاليد الأمور كلها.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعلّم أصحابه هذه الأدعية تعليماً خاصاً ويقول: ما أصاب أحداً قط همٌّ ولا حزن فقال هذا الدعاء إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرجاً. وهذا الضمان النبوي يجعل هذه الأدعية كنزاً حقيقياً للمؤمن في ساعات محنته.

ومن الحكمة في هذه الأدعية أنها تبدأ بالاعتراف بعبودية الله وقدرته الكاملة قبل طلب الفرج، لأن النفس التي تستشعر ضعفها أمام الله وتُقر بأنه لا ملجأ إلا إليه تكون أكثر استعداداً لقبول الفرج الإلهي وأعمق توكلاً عليه سبحانه.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي.

\n
\n

أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرجاً. رواه أحمد وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.

\n
\n

رواه البخاري.

\n \n
\n
\n\n
\n 3\n

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ.

\n
\n

متفق عليه.

\n \n
\n
\n\n
\n 4\n

اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً.

\n
\n

رواه أبو داود وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 5\n

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.

\n
\n

دعاء ذي النون. ما دعا بها مكروب إلا فرّج الله كربه. رواه الترمذي وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"