اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ الْحَمْدُ.
\n \nأذكار العشر من ذي الحجة
\n الباب 84\nفضل وأهمية أذكار العشر من ذي الحجة
\nالعشر الأوائل من ذي الحجة أفضل أيام الدنيا على الإطلاق، وقد أقسم الله بها في كتابه الكريم «وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ» تشريفاً لقدرها ورفعاً لمنزلتها. وقد أخبر النبي ﷺ أنه ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله ولا أعظم عنده من هذه الأيام العشر، حتى قال الصحابة: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء.
وأعظم ما يُستحب في هذه الأيام: الإكثار من التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح، وقد كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في هذه الأيام فيكبّران ويكبّر الناس بتكبيرهما. وكان السلف يُعلنون التكبير في الأسواق والمساجد والطرقات إحياءً لهذه الشعيرة العظيمة.
وللتكبير في هذه الأيام صيغتان مشهورتان: المطلق الذي يقال في كل وقت ابتداءً من أول ذي الحجة، والمقيد الذي يقال عقب الصلوات المفروضة من صلاة الفجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق.
الأذكار
\nاللهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيراً، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً.
\n \nسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.
\n \nلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
\n \n