اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ، وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ.
\n \nدعاء قضاء الدين
\n الباب 32\nفضل وأهمية دعاء قضاء الدين
\nالدَّيْن من أشد الأمور التي تُثقل كاهل الإنسان وتُقلّق روحه، وقد نبّه النبي صلى الله عليه وسلم إلى خطورته حتى أنه كان يستعيذ منه في أذكار الصباح والمساء ضمن ما يتعوذ منه. ويروى أنه ﷺ لم يُصلِّ على رجل مات وعليه دين حتى يتكفّل أحد بسداده، تنبيهاً إلى ثقل الدَّيْن وعظم أمره.
وفي المقابل علّم النبي ﷺ أصحابه دعاءً جامعاً يسأل الله فيه الكفاية من الحرام بالحلال، والغنى عن الناس بفضل الله. وهذا الدعاء يُعلّم المسلم أن الحل الحقيقي للدَّيْن ليس في التحايل والاقتراض الجديد، بل في التوجه إلى الله طالباً منه فتح أبواب الرزق الحلال والقناعة والاستغناء.
وقد ثبت أن علياً رضي الله عنه حين شكا للنبي ﷺ دَيناً عليه علّمه هذا الدعاء وقال له: «لو كان عليك مثل جبل صِير ديناً أدّاه الله عنك». وصِير جبل عظيم، فكان ذلك وعداً نبوياً بالكفاية لمن أخلص الدعاء.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.
\n \n