"\n\n\n \n \n التهنئة بالمولود والرد عليها - تحصين المسلم | حصن المسلم كاملاً\n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n \n\n\nتخطى إلى المحتوى الرئيسي\n\n\n
\n
\n \n
\n \n \n \n \n \n \n
\n تحصين المسلم\n
\n
\n \n \n \n \n
\n
\n \n
\n\n\n\n\n\n
\n
\n
\n

التهنئة بالمولود والرد عليها

\n الباب 44\n
\n
\n

فضل وأهمية التهنئة بالمولود والرد عليها

\n

التهنئة بالمولود الجديد من الآداب الإسلامية الجميلة التي تُعبّر عن ترابط المجتمع المسلم وسعادة أفراده بسعادة بعضهم. وقد شرع الإسلام لهذه المناسبة السعيدة صيغة تهنئة تتضمن ثلاثة معانٍ: الدعاء بالبركة في الموهوب، والدعاء بالشكر للواهب وهو الله، والدعاء ببلوغ المولود أشدّه وبرّه لوالديه.

وهذه الصيغة النبوية تختلف جذرياً عن ألفاظ التهنئة الدارجة التي لا تحمل معنى دينياً، فهي لا تُعبّر فحسب عن الفرح الاجتماعي بل تُعلن شكر الله على نعمة الذرية وتُؤسّس لعلاقة المولود بأسرته وربّه منذ البداية.

وقد أوصى أهل العلم بأن يرد الوالد على المهنئ بدعاء يطلب فيه الله البركة في المهنئ، لأن الإسلام يجعل من كل موقف اجتماعي فرصة للدعاء والتواصل الروحي بين المؤمنين، فيكون لقاؤهم في أفراحهم مورداً من موارد الذكر والدعاء لا مجرد تبادل اجتماعي فارغ.

\n
\n
\n

الأذكار

\n
\n 1\n

بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي الْمَوْهُوبِ لَكَ، وَشَكَرْتَ الْوَاهِبَ، وَبَلَغَ أَشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ.

\n
\n

يقولها المهنئ. رواه ابن السني وصححه الألباني.

\n \n
\n
\n\n
\n 2\n

بَارَكَ اللهُ لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ.

\n
\n

يرد بها الوالد على المهنئ. رواه ابن السني.

\n \n
\n
\n
\n \n
\n
\n\n\n\n\n\n\n\n\n"