بَارَكَ اللهُ لَكَ.
\n \nما يقال عند تهنئة بالخير وما يُرد به
\n الباب 109\nفضل وأهمية ما يقال عند تهنئة بالخير وما يُرد به
\nالتهنئة بالخير من الآداب الإسلامية الجميلة التي تُعبّر عن الفرح المشترك بين المسلمين وتُرسّخ الأخوة الحقيقية بينهم. والمسلم الحق يفرح لفرح أخيه كما يحزن لحزنه، بل يكون سعيداً بنعمة أخيه كما يكون سعيداً بنعمته هو. وهذا ما يُميّز الأخوة الإسلامية عن العلاقات الدنيوية التي يمزقها الحسد.
وقد شرع الإسلام للمُهنئ صيغاً تجمع بين الدعاء بالبركة والشكر والاستمرار، فلا تكون التهنئة مجرد كلام عابر بل دعاء صادق يُريح صاحبه ويُسعد المُهنأ. والبركة المطلوبة في التهنئة بركة الله الذي لا تنضب خيراته ولا تنتهي عطاياه.
ومن جمال التهنئة الإسلامية أنها تجعل الفرح الخاص بالمُهنأ عبادةً مشتركة يشارك فيها المُهنئ بدعائه، فيكون المجلس الذي تُقال فيه مجلس ذكر وشكر لله لا مجرد تجمع اجتماعي. وهذا ما يُعطي التهنئة الإسلامية بُعدها الروحي المتميز.
الأذكار
\nبَارَكَ اللهُ فِيكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ وَجَمَعَ خَيْرَكُمَا فِي خَيْرٍ.
\n \nوَفِيكَ بَارَكَ اللهُ.
\n \n