بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ... (الفاتحة كاملة).
\n \nالرقية الشرعية الجامعة
\n الباب 53\nفضل وأهمية الرقية الشرعية الجامعة
\nالرقية الشرعية علاج رباني أذن الله به لعباده وثبتت مشروعيته بالقرآن والسنة المتواترة. وهي تقوم على قراءة آيات قرآنية وأدعية مأثورة بنية الاستشفاء، مع اشتراط أن تكون بكلام الله أو بأسمائه وصفاته أو بما ثبت عن النبي ﷺ، وأن يعتقد الراقي والمرقيّ أن الشفاء من الله وحده لا من الرقية ذاتها.
وقد رقى النبي ﷺ نفسه وصحابته الكرام، وأقرّ من رقى بالفاتحة فشُفي مريض اللديغ وقال: «وما يدريك أنها رقية؟» مقرّاً صحة ما فعلوه. وأمر بالرقية من العين والحُمة. وكان جبريل عليه السلام يرقي النبي ﷺ فيقول: «بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك».
وللرقية الشرعية أصول وضوابط تُحدّد الصحيح منها من الباطل: فكل رقية فيها استعانة بغير الله أو كلام لا يُفهم أو اشتراط أحوال معينة كخلوة أو شعوذة فهي رقية محرمة مرفوضة. والمسلم يحتاج أن يتعلم الفرق بين الرقية الشرعية النبوية والدجل المُتلبّس بلباس الدين.
الأذكار
\nأَعُوذُ بِاللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ.
\n \nاللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَماً.
\n \nبِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنٍ حَاسِدٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ.
\n \nقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ.
\n \n