اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ.
\n \nالاستعاذات الجامعة
\n الباب 54\nفضل وأهمية الاستعاذات الجامعة
\nالاستعاذة من الشر من أجمع أنواع الدعاء، لأنها تُسدّ الباب أمام كل ما قد يُؤذي المسلم من جهات لا يعلمها ولا يتوقعها. وقد علّم النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه استعاذات جامعة تُحيط بالشرور من كل جانب، فلا تكاد تُحصي من الشر شيئاً إلا ووجدت في هذه الأدعية ما يُستعاذ منه.
وأعظم ما يُستعاذ منه أربع: عذاب النار، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال. وقد أكّد النبي ﷺ على الاستعاذة منها في التشهد الأخير من كل صلاة، مما يجعل المصلي يُجدّد هذه الاستعاذة خمس مرات في اليوم على أقل تقدير.
وللاستعاذة الجامعة أثر نفسي بالغ: فهي تُلغي القلق من المجهول لأن المستعيذ يُفوّض لله حمايته من كل شر لم يخطر له ببال، فيشعر بأنه في كنف حافظ يعلم ما لا يعلم ويُحيط بما لا يُحيط. وهذا الشعور هو أساس السلام النفسي الحقيقي في الإسلام.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَمِنْ سَيِّئِ الْأَسْقَامِ.
\n \n