رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
\n \nالدعاء الجامع المختار
\n الباب 100\nفضل وأهمية الدعاء الجامع المختار
\nمن كمال التشريع الإسلامي أنه أعطى المسلم أدعية جامعة تُغطي حاجاته كلها في عبارات موجزة بليغة، لا تُثقل عليه ولا تستهلك وقته. وهذه الأدعية الجامعة تعكس قيمة الإيجاز مع الشمول في الكلام النبوي الذي وُصف بأنه «جوامع الكلم».
وقد كان النبي ﷺ يُعلّم أصحابه أدعية تجمع خير الدنيا والآخرة في جملة واحدة، أشهرها دعاء «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار» الذي إذا استُجيب للداعي فيه لم تبق له حاجة دينية ولا دنيوية إلا وقد شملها هذا الدعاء الجامع.
وعند الإكثار من الأدعية المأثورة وحفظها وفهم معانيها والدعاء بها بحضور قلب يجد المسلم أن قلبه يتحول تدريجياً إلى قلب ذاكر شاكر متوكل، لا يرى حاجةً إلا رفعها إلى الله ولا نعمةً إلا حمد الله عليها. وهذا هو المقصود الأعلى من دعاء الحسنة في الدنيا والآخرة.
الأذكار
\nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ.
\n \nاللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ.
\n \nاللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.
\n \n